خيار وبندورة و...هوَ!

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

ش ش ش ش ... سكوت ! انه يتكلم... أقصد انه يرعُد! 
نعم هو يرعد في عزّ أيار وآب كمان. أليس هو الأعجوبة الثامنة في هذا الكون؟ 
القِرقة توبّخ الصيصان، والصيصان يلطّشون خيالاتهم، والديك فوق المزبلة يصيح و... عجقت ع القِن. 
 
إصمتوا. أقصد إخرسوا. إبلعوا أنفاسكم وألسنتكم. فالنائب المرشّح الراشح عطرا وبخورا وألسنة لهب، معصّب آخد على خاطرو من الكون، لأن ثمة عناصر ضالة في مجاهل أفريقيا، لم تعترف بعد بألوهيته، ولم تكتب المانشيتات هناك عن أعاجيبه ومعجزاته في السياسة اللبنانية، لذلك أرسل إشعارا – وليس أشعارا- للنيابة العامة الكونية يُشعرها بذنبها وبتقصيرها علها تحسّ على دمها وتحسّن أداءها وتنضوي تحت لواء الجمهورية الثالثة... حتما!! 
 
يحمل "ابن الانسان" على الصحافة والصحافيين اللبنانيين والعرب والاجانب والمبندقين، وكل كل صحافي في الكون لم يحلف بحياته بعد. 
"النهار"، "المستقبل"، "الاوريون لو جور"، "الديار" أو الخيار أو البندورة بلغته الغنية بالألياف المعدنية والفيتامينات. 
يرفع بين يديه تلك الصحف ويعلن إهراق دمها! 
 
كلهم كذبة، دجالون، مرتزقة، لا يحملون المباخر ولا رائحة بخورهم تصل الى الرابية. 
تصوروا ونحن في أيار، شهر العذراء مريم، والمؤمنون يزحفون في اتجاه سيدة لبنان في حريصا، بدل أن يحجّوا بالملايين صعودا صوب المتن، حيث النور والإنقاذ الساطع- مع الغضب- من الرابية. 
 
كلهم كفرة وخونة. كلهم الى النار، الى الجحيم، وأولهم، أولهم البطريرك الماروني، الذي لم يتقدم حتى الآن، حتى الآن تصوروا رغم كل الأعاجيب والظهورات التي رشحت عنه وعن نوابه (وآخرها "ظهور" النائب ابراهيم كنعان "فجأة" عند نهر الموت مع مراسل المؤسسة اللبنانية للإرسال عبدو الحلو حيث "رَشَحا" معا، بينما أكثر من عشرة آلاف لبناني عالقين في الزحمة الشهيرة!!!) 
كل هذا والبطريرك لم يتقدم بعد بطلب الى بابا روما لإعلان قداسة... قائد المئة!! 
 
إذا معه حق. هي الحرب الكونية عليه من دون شك. هو قال ذلك، وما يقوله "هو" يصبح ناموسا. حرب كونية لا ترحم، والأسلحة من العيار الثقيل، أسلحة نووية، إنما ليس من إيران بل محلية الصنع، من معراب وقريطم ومرّ المتن و... عين التينة. 
كلهم يريدون رأسه العبقري، لأن رؤوسهم الفارغة لم تستوعب أفكاره الخلاّقة (كما لم نستوعب بعد لماذا ينفّذ مذكّرة جلب بحق شعيرات رأسه ويجرّها عنوة الى الجهة المقابلة ويُعدمها بالجيل موس!) 
 
كلهم، صحافيون سياسيون فنانون أطفال رضع وأجنّة، لبنانيون وغير لبنانيين، كلهم يريدون رأسه لأن رؤوسهم الفارغة لم تستوعب أفكاره الطامحة الى ما بعد بعد الجمهورية الثالثة والرابعة والعاشرة.... 
هو صار هونيك، ونحن ما زلنا هنا نتلحف بخيوط العنكبوت، ونكتب المقالات السخيفة بحقّه، ثم نستسخف حالنا لماذا نُهرق كل هذا الحبر، وهو ما عاد... ما عاد ذاك الخبر؟!!
 
للتواصل مع أرزة بو عون arze.bouaoun@lebanese-forces.com

القوات اللبنانية
No votes yet